مركز المعجم الفقهي

17835

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 91 من صفحة 281 سطر 1 إلى صفحة 281 سطر 13 عوذة مولانا جعفر الصادق عليه السلام حين استدعاه المنصور برواية الربيع . بالله استفتح ، وبالله استنجح ، وبرسوله صلى الله عليه وآله وبأمير المؤمنين صلى الله عليه أتشفع ، وبالحسن والحسين صلى الله عليهما أتقرب ، اللهم لين لي صعوبته وسهل لي حزونته ، ووجه سمعه وبصره وجميع جوارحه إلي بالرأفة والرحمة وأذهب عني غيظه وبأسه ومكره وجنوده وأحزابه ، وانصرني عليه بحق كل ملك سائح في رياض قدسك ، وفضاء نورك ، وشرب من حيوان مائك ، وأنقذني بنصرك العام المحيط ، جبرئيل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، ومحمد صلى الله عليه وآله أمامي والله وليي وحافظي وناصري وأماني ، فإن حزب الله هم الغالبون ، استترت واحتجبت وامتنعت وتعززت بكلمة الله الوحدانية الأزلية الإلهية التي من امتنع بها كان محفوظا ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين . قال الربيع : فكتبته في رق وجعلته في حمايل بسيفي ، فوالله ما هبت المنصور بعدها .